كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا تكن ضحية للذئاب
لا تبوح بأسرارك لأحد
منذ اللحظة الذي تم خذلاني فيها لم أثق حتي في أصابع يدي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا تكن ضحية للذئاب
لا تبوح بأسرارك لأحد
منذ اللحظة الذي تم خذلاني فيها لم أثق حتي في أصابع يدي.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي