كتبت: مايسة أحمد
أتكررت خيباتي، فما بالي لم أعد أبالي، أم أصبحت للماضي أسيرًا؟ فلماذا دائمًا يطرق الحزن بابي؟ كيف وقعت في حب الوحدة؟ كيف تركت كل أصدقائي؟ كيف نسيت طعم السعادة؟ كيف سقطت إلى الهاوية؟
لا ما زلت أبالي، لكن حطم الحزن الباب فملأ قلبي رغمًا عني، أجل ما زلت أبالي، لكن الوحدة وقعت هي الأخرى في حبي، مازلت أبالي، لكن لا أزال سجينًا للماضي، دائمًا كنت أبالي، لكن حاولت الهروب من مشاكلي مدعيًا اللامبالاة، فليتني أخرج من سجن الماضي، فأصلح باب قلبي وأنفي الحزن بعيدًا، وأعود إلى أصدقائي، فلا الوحدة ألفها ولا الهاوية أحبها، فتعود الألوان لحياتي، وأتذوق طعم السعادة أخيرًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي