كتبت: رشا ماهر
لا أجيد التصنع أبدًا، أحب أن أكون على طبيعتي، لا أعلم لما التصنع من الأساس ما المشكلة أن تكون على طبيعتك لماذا تحاول أن تكون شخصية آخرى غيرك؟ حقًا أريد أن أعلم كيف يكون الشخص الذي يرتدي ألف قناع، ويقول ألف جملة، وهو متأكد من أن هذا ليس صحيح وليس صدق، كيف يجد نفسه؟ وبماذا يشعر حينها؟ كيف له أن ينظر لنفسه؟ وهو يعلم أنه يكذب في كل كلمة، كيف تقول أمامى كلام؟ ومن خلفي كلام آخر، هذا تمثيل وفشل لا أكثر، كيف لك أن تكون بمثل هذا النفاق؟كونوا على حقيقتكم وعلى طبيعتكم .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي