كتب: محمد ممدوح
عزيزتي حاضرة الوجود رغم اختبائك بين ثنايا البُعد، لا زلت أشعر بك غائبتي فطيف روحك لا يفارق جذور قلبي مطلقًا، أثناء غرقى في محيط بؤسي أجد يديك تضمني إليها كان حنان العالم أجمع اجتمع بين يديك، وما هي إلا لحظات من سكوني بين يديك حتى تمتزج أنفاسنا سَوِيًّا مثل امتزاج النبيذ العتيق مع دماء مرتشفة حتى يغوص في سكرات لذته، أما عن فرحي وسعادتي أجد سحب السماء ترتسم بثغرك كأنها انعكاس لبسمتك التي تقتلني دائمًا سواء حاضرة أو غائبة، حتى يداكِ لما تفارق كفي منذ رحيلك لازلت أشعر بأصابعك بين فراغ يدي تضغط عليها بقوة كأنها سوف تغدر بها وترحل؛ لكن يدي لم تعلم أن يداكِ هي الخائنة وستترك فراغها فارغًا، لا أعلم كيف لأحدهم أن يكون بهذا البعد القريب، أن يكون حاضرًا دائمًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي