كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
مُنذ نعومة أظافري وتتردد على مسامعي كلمة الدنيا، ولكني مع توالي الصدمات والخسائر على قلبي الصغير أدركت أنها دُنيا تُمارس فيها كُل وساوس ذلك اللعين، ومع تدرج وتطور الزمن، تنخفض وتتدنى القيم والمبادئ التي فُطِرنا عليها، فأحذر وكُن كالقهوة كُلما إشتدت عليك المساوئي، كُلما أبرزت أفضل ما عِندك وتأقلمت معها، عندما أطيل التفكير في كل ما دهس قلبي أتساءل وأتعجب كيف لي أبدو بهذه الإيجابية والحب والحنان، كيف لم تشوب تلك المآسي ذلك الإنسانُ الضعيف؟ ولكنني أدركتُ كم أنا قوية لأجتاز كل هذا الألم ثم أحرقة وأجعل من رماده جبلًا أقف على قِمتِه واصرخ بأعلى صوت، أيتها الدُنيا أنا لا أستسلم قط فعندما ينكسرُ الماء سوف أُعلِن انكساري.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي