كتبت: أسماء جمال الدين.
مهما كان حلاك الظلام، سأظل أعزف بوجداني أجمل الألحان، حتى تضئ العتمة حولي، بسراج نغمات الأمل، وكأنها المصابيح الفضية التي تضئ ما إنطفأ يومًا من شموس عمري.

كتبت: أسماء جمال الدين.
مهما كان حلاك الظلام، سأظل أعزف بوجداني أجمل الألحان، حتى تضئ العتمة حولي، بسراج نغمات الأمل، وكأنها المصابيح الفضية التي تضئ ما إنطفأ يومًا من شموس عمري.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي