كتبت: أسماء جمال الدين.
مهما كان حلاك الظلام، سأظل أعزف بوجداني أجمل الألحان، حتى تضئ العتمة حولي، بسراج نغمات الأمل، وكأنها المصابيح الفضية التي تضئ ما إنطفأ يومًا من شموس عمري.

كتبت: أسماء جمال الدين.
مهما كان حلاك الظلام، سأظل أعزف بوجداني أجمل الألحان، حتى تضئ العتمة حولي، بسراج نغمات الأمل، وكأنها المصابيح الفضية التي تضئ ما إنطفأ يومًا من شموس عمري.
المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة