كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
في تلك الرساله الأخيرة الذي أعلم أنها لم ترسل
أقول لكَ لم أعد أتحمل فكرة الفراق، ولكنه حدث، وأوهمتك أني رحلت عن حياتك، ولكني كنت أراقبك في صمت، وقلبي يتفتت حزنًا، ولكن عندما رأيتك بخير رحلت، ولكنِ أنتظرك تأتي، وتقول لي أنَ كل ذلك كان خيال حتي تهدأ روحي المتعبه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي