كتبت: هاجر عيد.
مكان مقعدي، تبقت آثار دموعي، فاجلس عليها شخصًا تلو الآخر، ومرت أيامٍ، وشهورًا، ثم جلستُ في ذاك المقعد مرة أخرى، فاشعرت بحزني يتجدد مرة أخرى بداخلي، وكأن تلكَ الليلة الأولي له، وأنني كل تلكَ الفترة الماضية بأكملها، كنتُ أظن أنني تعافيت، ولكن تجددت الدموع مرة أخرى، وكأنها تقول لي، تركتيني هنا وحدي، وذهبتي لتتعافي بمفردك، فأما نتعافى سويًا، وإلا سيظل الحزن يتجدد كل يوم، مثل أول يوم.






المزيد
رفيق الذكريات بقلم رؤى خالد محمد
مبضع لبيب بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
عهد لا تنقضه المسافات بقلم سمية عمر عكاشة