كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
مرض أيوب؛ فأعانته زوجته، لم تكن تملك في الحياة سوى شعرها الطويل؛ فقامت ببيعه؛ حتى تسانده، كان المرض يأكل في جسد أيوب، ولم يكن لديه ما تفعل؛ ففعلت ما استطاعت، ولم تجلس مكلبة اليدين تندب حظها، بل فعلت ما تستطيع فعله.

كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
مرض أيوب؛ فأعانته زوجته، لم تكن تملك في الحياة سوى شعرها الطويل؛ فقامت ببيعه؛ حتى تسانده، كان المرض يأكل في جسد أيوب، ولم يكن لديه ما تفعل؛ ففعلت ما استطاعت، ولم تجلس مكلبة اليدين تندب حظها، بل فعلت ما تستطيع فعله.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي