كتبت: هاجر منصور.
عنهُ يُقال أنه قمري الذي ينيرني ويبعث بداخلي الضوء، أحببته وكأنني كنتُ أعشقه قبل أن أراه، رزقتُ بحبه وكأنهُ الوحيد القادر علىٰ أن يجعلني أبتسم فهو لم يغيب عن قلبي طول الوقتِ، وكأنني كنت أنتظره منذُ الصغر أتحدث معه في خيالي وأراه في منامي حتىٰ أصبحتُ متعلقه به وهو الدافع الوحيد الذي يجعل قلبي ينبضُ بإستمرار، أصبحت حياتي ممتلئة بوجوده حولي لا أرىٰ أحد يشبهُ وتيقنت أن حياتي لا تسمي حياة بدون النظر إلىٰ وجه كُل يوم فهو كالنجم المضيء، الذي يضيءُ عالمي ويبعث لروحي السعادةِ بأكملها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي