كتبت: مريم محمد خليل.
أضحيتُ في ديجورٍ عميق بعد كل تلك البحور السرمدية التي رسمتها ليّ، أوهمتني بأنك كل ما أملكُ يا صديقي، كنت ذالك الوميض المضيء في حياتي أين ذهبت؟ يرهقني غيابك يا رفيق الروح، أبحثُ عنك بين طيات الكُتب وبين سطور الألم، كم كنتُ أشتهي أن أخبرك بأوجاعي يا صديقي ولكنَّ أين أنت؟






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة