كتبت: إسراء عبد السلام.
أردتُ أن أقول لك، أنني أشاطر أفراحي وأطراحي بقربك، وكأنني في محنتي ليس لي إلا عضدك، تتكالب علينا المحن وتسودُّ الأجواء من حولنا وليس لنا سوى بعضنا، سوى التحام أوصالنا، الحياة شاقة يا عزيزي؛ ولكنها بقربك ولو وقت الكدر أسمى، دع عنكَ عبوسك من الدنيا وظلمتها وهلمّ نفرح، دعني أحمل قليلًا من حملِك، دعني أكون لكَ سند ولظهرك ملجأ ومُتسع.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة