كتبت: رحمة فوزي.
كيف أخبرك بأنك تخليتْ عني في أكثر أوقاتي إحتياجًا لك؟ كيف أنسىٰ إنحدار دموعي كسيل أغرق ملابسي؟ كيف أخبرك بأنك أصبت قلبي في مَقتل دون شفقة أو رحمة؟ كيف أخبرك عن خبيه أملي بكَ و بي رجال الكون بعدك؟ وكيف لا وكنتَ كل رجال الكون لديّ؟ كيف أخبرك كم شعرتُ بالوحدة والفراغ بغيابك؟ كيف أخبرك أن الخِذلان لا ينسىٰ؟






المزيد
أنا والحياة بقلم سها مراد
قلبي ليس لي بقلم خنساء الهادي
الآن وليس غدًا بقلم بثينة الصادق أحمد