كتبت: أسماء جمال الدين.
كنت أشعرُ بأني سجينة غيمات السحاب، فلقد زاد ديجور الصراعات حولي، حتىٰ صار يقتلني شعور الإختناق، ولكنَّ بعد عتمة الغيمات، أمطرت سمائي بالأمل فعدت إلىٰ ربيع الحياة المزهر مِن جديد.

كتبت: أسماء جمال الدين.
كنت أشعرُ بأني سجينة غيمات السحاب، فلقد زاد ديجور الصراعات حولي، حتىٰ صار يقتلني شعور الإختناق، ولكنَّ بعد عتمة الغيمات، أمطرت سمائي بالأمل فعدت إلىٰ ربيع الحياة المزهر مِن جديد.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي