كتبت: مديحة عثمان.
نحن مُعرضون دائمًا للخذلان، للفُراقِ، لخسارة كل ما نحب أحيانًا؛ لنستطيع لقاءِ الشخص المناسب، هذا العوض الذي يُرسله اللّه لنا تعويضًا عما حدث في حياتنا من حزن، وخذي، وتخلي الآخرين عنا ذلك الشخص الذي يُعيد إحياء الحياة بداخلنا، يُجددُ الشغف الذي فقدناه، يَرفعُ حماسُنا للحياة، ويُعطينا الطاقة لمواجهة أي شيءٍ، يعطي للحياة لونها مُجددًا، لنعود كما كُنا في السابق.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة