كتبت: مي محمود.
أتمنى بعد كل هذا الحزن، أن أجد نصيبي من الفرح، وعينايَّ تمتلأ بدموع الفرح والوصول، أتمنى أن أجدني في المكان الصحيح، وأن تتحرر قيودي يومًا ما، وسأخبر الجميع كم من الصعاب واجهت حتى أصبحت لما أنا عليه الآن، أتمنى حقًا أن أكون حيثُ أنتمي.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي