كتبت: أروى رأفت نوار.
فقدت روحي منذ سنوات، لا أعلم ما السبب في ذلك ولم أجاهد في المعرفة، لمَ أنا أسلك الطريق الخاطئ مع علمي بالطريق الصحيح؟
لا أعرف الإجابة، صدقني لا أعرف، وبصوت مبحوح قالت وهي تكتم الدموع بصعوبة بالغة: لم أكن أقصد جرح أقرب صديق لي، لا أعرف للكره طريق أو للقسوة معنى، وبالرغم من ذلك قسوت لأني… لا أعرف السبب.
أنا شخص سيء، لا أود الاقتراب أكثر من اللازم، أرغب فالرحيل الأبدي، أو الطمأنينة والسكون الدنيوي وهذا مستحيل لشخص مثلي مليئ بالفوضى، سوف أصنع عالمي الخاص، المكون من أشباهي الأربعين وهم أنا فأنا مصاب بالفصام، أو سأتخيل ذلك لكي لا أشعر بالوحدة.
حسنََا لا تهتم بحديثي، سوف أرحل.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي