كتبت: رحمة رضا
أريد إتجاهًا اسير به، ينقذني من شرود عقلي وحزني، قررتُ الفرار وهربت دون أن توضح لي أحداث روايتُنا كتبت النهاية، وتركت تفاصيل كثيرة لم تفصح عنها، لم تكن حتي سطورنا الأولي قد سُجلت، غفوت عن وجودي، وتخطيتني و الأن أنا من تمسكتُ بالبعد والفراق ليست لقوة قلبي؛ ولكن حتي أنقذ منه ما تبقي، جرحت، وهجرت، وكسرت والآن تلومني على ثوران قلبي عليك، لم أعد أتحمل صمتك، وألمك لياليكَ الباردة، أصواتَ عواصفُكَ، سأجد من الطرق سبيلًا سأسلكه، سأخذ دور بطلة نسيت حبيبها.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى