كتبت: مريم خليل
فتاة مختلفة عن الحميع، تراها ساكنةً لا تحب لفت الانتباه، وشج سكونها قلبي لتسكن فيه، كأنها ذاك العِوض عن كل مأسي الحياة، يقينها أنها تستحق أن يُسعى إليها مما جعلني اتشبث بها كطفلٍ صغير وجد أمه بعد طول عناء، سكنت وجداني وروحي وكل كياني، حملتني بين طيات حديثها كسطور المدح وسط قصيدةٍ مزهلة، معها أصبحت أحلق بين سحابات الأمل بأجنحة فراشةٍ رقيقة، وأضحيت قوية وصلبة، نعم هي مأمني وأماني ومنزلي وكياني.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي