كتبت: نيرة باسم
أبحرت حرًا، أكسر قيود تواطدت في مجتمعي؛ حتىٰ ملئته بالقيح، والصديد، لكنَّ لاتظنن الأمر سهلًا، فكم من آهات أطلقتها في سبيل نيل حريتي؟ كم من حزن دفين كتمته داخل قلبي؟ حتى قَرُب قلبي علىٰ التمزق، لكني في النهاية وصلتُ لمبتغاي، وصلت لأن أقول لا للعادات الخاطئة المتوارثة من جيل لجيل، كسرتُ قيود مجتمعي، ومعاييره الجحفاء التي كانت تأسرنا داخلها، وصلتُ لحريتي؛ وأخذت أُبحِرُ فرحًا، ممسك بقيود عبوديتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي