كتبت: علياء زيدان
أشبه بطعنة أماتت قلبي، سفينتي تهشمت، خدوش بِداخلي لا تُداوى، جروح بنزيفٍ لا يتوقف، عيناي تنظرُ من خلالهما ترىٰ قلبي المكسور أشلاء، فيكادُ المرء من فرط الأذىٰ يتقيئ خافقه، مطرقه هشمتني، لِمَ؟ تأتيك الطعنةُ من ذاك الذي راهنت عليه بكل شيءٍ، من رأيتُ فيه أملًا.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد