كتبت: رانيا خالد
إلىٰ صديقي الذي وجدني تائه بين طرقاتِ الغدر، فأخذ بيدي إلى نورُ الوفاء، فأصبح كَتفه مكان راحتي، ومأمني الوحيد، الذي أهربُ إليه كلما طاقت بي الحياة، فيصبُ في قلبي أملًا من جديد، عاهدتني يومها ألا تميلُ أو تخن فأوفيت بوعدكَ حق وفاء، أدامك اللّه لقلبي كُل وقت.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي