كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
هو من جعل قلبي يخفقُ له، من إستطاعَ إيقاظ الكثير بِداخلي، أصبحت مُتيمة بكل دقيقة لنا معًا، أستطيع إخباركم كم عدد السنتيمترات الذي تشغلها إتساعة فاه عندما يضحكُ؟ أصوات ضحكاتهِ تملأ قلبي وحياتي بهجة، كم أتمنىٰ أن أضعه داخل قلبي وأغلقُ الباب؟ إنه خاصتي






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي