كتبت: هالة سامح أسعد
غصةٌ تعتري قلبي، عندما تغازلُ عيناك إحداهن أو تتغزل في ملامحهنّ، وأشعرُ بأنني أريد أن أنتزعُ قلبها، و لِسانها، وعيناها
من أجل أنّ لا تنطق فيك مرةً أخرى أو ترىٰ وسامتك التي ليّ فقطّ.

كتبت: هالة سامح أسعد
غصةٌ تعتري قلبي، عندما تغازلُ عيناك إحداهن أو تتغزل في ملامحهنّ، وأشعرُ بأنني أريد أن أنتزعُ قلبها، و لِسانها، وعيناها
من أجل أنّ لا تنطق فيك مرةً أخرى أو ترىٰ وسامتك التي ليّ فقطّ.
المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله