كتبت: آية أحمد أبو القاسم
والنفس للنفس تَدرِي من يُناغمُهَا كالطير للطَّيرِ في الإنشادِ ميَّال، سالخ نفسِ والصَّمتُ يقتلني بأسَهُم، أثَّف القدر وأنا طريقي لم أخبر بِنهايتهُ، بعد أَلمٍ؛ من أجل أن لا أصطدم بالجدار مرة أخرى، مؤدي مع نفسي.

كتبت: آية أحمد أبو القاسم
والنفس للنفس تَدرِي من يُناغمُهَا كالطير للطَّيرِ في الإنشادِ ميَّال، سالخ نفسِ والصَّمتُ يقتلني بأسَهُم، أثَّف القدر وأنا طريقي لم أخبر بِنهايتهُ، بعد أَلمٍ؛ من أجل أن لا أصطدم بالجدار مرة أخرى، مؤدي مع نفسي.
المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي