كتبت: سلمى المدثر
وعند حديثي عن حُلمي
تلك اللمعةٍ التي كانت في عيني،
وردة أفعالي، ذلك الشغفُ الذي يتملكني؛ لأحققه، كيف اُخططُ له كل يوم؟ كيف رسمتُ طريقي؟ قلبي يكادُ يقفز من صدري عند سؤالي عنه، ولكنّ يبدو أنه أحبَ شخصًا آخر لم يحلمُ به يومًا قط
لا أعلمُ فيما أخطأتُ، فكان الواقع قاسي.
لقد سُلب جزء من روحي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي