كتبت: دنيا طايل.
أستطيعُ التعبير عنّ حبي لكَ في رواية، تحتوي علىٰ آلاف الكلماتِ، ومئاتُ الأساليبِ، و ملياراتَ علامات الترقيم ولكنّني أقفُ أمامكَ مثل شجرةٍ لم تذق طعم المياهِ منذ أشهر ووجدتُ راوي لها يعتني بها مهما بلغَ داخلهَا من الامتنانِ؛ فهي لنّ تستطيعُ أن تتحدثُ، لتُبدي له ذلك؛ ولذلك فأنا أحُبكَ كألف أتيتَ بها إلىٰ بابي تطلبُ الأمان، وكَ حاء حَلُمت بمجيئكَ سنوات قبل وصولكَ لبابي، وكَ باء باتتّ روحي بِها مسالمةٍ هادئة فقد كان مجيئكَ مجيء السلامِ، وك كاف كفيتني بِها عنّ العالمِ .






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي