كتبت: أماني هاني عماره.
ولم أكن سوى طفلة تريد يدًا حنونة، وحضن دافئ؛ ولكن فاجئتنى الحياة بصفعة خارت قواى أمامها، وحضن بارد يعتصرنى إلى أن شعرت أنى بالجحيم يعينه، وهذا عكس ما كنت أُريد، كأن الحياة تستلذ فى معانتي، فرفقا بى أيتها الحياة شدى من أزرى ولا تشتدى عليه، وكونى معى لا على ..”حق إن الروح متعبه”.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي