كتبت: آلاء فؤاد.
لقد أخذتُ منكِ طعنة، أقسم لكِ لقد قضت على حياتي، لَم أتخيل يومًا قط أنكِ سبب تدميري، وقهرتي، ووجع قلبي، جعلتكِ أفضل صديقة لي، وجعلتُكِ شخصي المفضل، ولكن أين هي استفادتي، بل بالعكس رأيتُ منكِ كذب وخيانة وخداع ونفاق، ولكن لماذا؟
سؤالي الذي لم أتمكن من الإجابة عنه، لقد وثقتُ بكِ، أتمنى أني لو لم أقابلكِ قط، ولم أركِ في حياتي، أشكركِ على تدميري، أتمنى أن تكوني سعيدة الآن.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي