كتبت: مي محمود.
لا نتأك على الأشخاص، ولا يفهمون ما بداخلنا، وكم من الناس قد فقدانهم في رحلتنا، يأتي النصوح بدور الحكيم يتكلم دون وعي، ونظل صامتين خائفين من التكلم، الشرح، التعبير عن مشاعرنا، أصبحنا نخشى البوح؛ ليصحبها خذلان جديد، ولن يُفيد الشرح والتكلم حينها شيء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي