كتبت: تسنيم سعد خليفة.
أنتِ من تضمدِ جروحي فى غياب وإنشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوى آلامي وتعبي؟ إليكِ أقدم من أجل أن تكون ليّ مأمني وأماني حيث أتحامىٰ فيه و أُشكل من داخلي ثانيةً، فماذا أقول عنكِ يا جدتي؟ يا أصلُ الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأى ودرع وقايتي،حمايتي من هذا العالم القاسي الرادع، ببساطةً أنتِ جدتي.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم