كتبت: تسنيم سعد خليفة.
أنتِ من تضمدِ جروحي فى غياب وإنشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوى آلامي وتعبي؟ إليكِ أقدم من أجل أن تكون ليّ مأمني وأماني حيث أتحامىٰ فيه و أُشكل من داخلي ثانيةً، فماذا أقول عنكِ يا جدتي؟ يا أصلُ الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأى ودرع وقايتي،حمايتي من هذا العالم القاسي الرادع، ببساطةً أنتِ جدتي.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة