كتبت: مي محمود.
ثم قالت صائحةً : هذا قلبي الذي تحطم، هذا الألمُ لا يزول أبدًا، حتى وإن حاولت آلاف المرات، أنا مُرهقة ولستُ بخير، أنا أدعي، وما أسوأ ما يفعله الإنسان عندما يصمتُ، ويدعي السعادة، وهو قلبه يتفتتُ، نقاوم ولكن ما بداخلنا أصبحَ لا يُطاق.

كتبت: مي محمود.
ثم قالت صائحةً : هذا قلبي الذي تحطم، هذا الألمُ لا يزول أبدًا، حتى وإن حاولت آلاف المرات، أنا مُرهقة ولستُ بخير، أنا أدعي، وما أسوأ ما يفعله الإنسان عندما يصمتُ، ويدعي السعادة، وهو قلبه يتفتتُ، نقاوم ولكن ما بداخلنا أصبحَ لا يُطاق.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي