كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد غاب عني كل من أحببتهم، وكنت أقدمُ لهم أيدي العون في كل شئٍ، فكنتُ أنا سراجهم الوهاج وقت عتمةً روحهم، ولكن وقتُ ضيقي وشدتي لم أجدُ من يقف بجواري، ويخففُ عني وبيل الهموم و كأن قلوبهم تحولت لحجر صلدً لا يعرفُ معنى اللين والرحمة، لكن أنا سأحملُ عن قلبي كل ما يحطمه، وأحتوي ذاتي بذاتي فأنا أستطيعُ أن أكونُ صديق نفسي وأحتضن روحي وقتُ بكائي، ولا أريدُ أحدًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي