مجلة ايفرست الادبيةpng
ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة سيرين إبراهيم لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: شيرين عطية

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة سيرين إبراهيم.

 

_نبذة تعريفية عنكِ.

 

سيرين إبراهيم بلوط، أبلغ من العمر 19عامًا ذات جنسية جزائرية من ولاية تبسة ولدت بتاريخ 18/02/2003بتبسة أهم واعظم هوايتي هي الكتابة وتجربتي معها كانت نوع ما مضحكة كنت أشاهد الأفلام والمسلسلات وأطابقها كتابيًا بطريقة سهلة وفصيحة وأي مشاهد تؤثر على نفسيتي أكتبها.

 

الكتابة وسيلة لأطلاق العنان لقلمي ليبدع دون توقف وقد أكون يومًا قدوة لأشخاص فساعدت الكتابة في ذلك وأول أحلامي وطموحاتي وقدوتي هي عائلتي أبي إللي وجوده ينفي كل شي وعدمه لا يغير شئ سوف يتبع اسمه مع اسمي في كل نجاح أحققه وأمي افتخرها بي في مرحلة لي من نجاح تكفيني.

 

وأيضًا أخي الإنسان ألأكثر حبًا وجميع عائلتي داعمة لي وامرأة اخرى كانت حافز لي في كومة الأنتقاد وهي زوجة أخي “خ.ص”هي من كانت تقرأ لي كل موضوعي وتشجعني على ذلك.

‏

وأبي انتظر مني دائمًا الأفضل يا أبي وسأجعلك تفتخر بي مهما طال الأزل ساحفر أسمك في كل نجاح أراهن بأبي دائمًا ولن أخسر الرهان يوما أتعثر وأقوم وأعيد الكر ليحزن من استهزأ ويفرح من شجع وسوف يضحك وجهك يا أبي وتبسم عينك يا أمي عندما يصير حلمي حقيقة فإن افتخاركما بي يلغي كل شي أمامكم.

 

_ ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

مشاريع الأدبية كلها كانت مع الأستاذة” طوافشية خلود” والأستاذة “سمية معمري” اللتان كانتا أول داعمات لي أول مشروع كان كتاب “تراتيل مشفرة” كان عنوانه “صرخة تنادي يا أباتي”وفزت به المرتبة الثالثة من بين مئة مشارگ وثاني أعمالي كتاب” زمجرة أقلام” تناولت فيه موضوعين تحت أشرافي يحيي ربح الله “قتل جسم برئ”ومكافحةالزمان” وثالثهم كتاب “تسوفاريت” تناولت موضوع على الجزائر يوم خسارة الجزائر الكبرى فحزنت كثير وطبقته كتابيًا تحت عنوان “لاتبكي يا جزائر” ورابعهم كتاب بين البداية والنهاية تحت عنوان “أمي التي لم تلدني “(خالتي أقصد).

 

-كم عدد الكتب الجامعه اللتي شاركت بها؟

الكتب الجامعة التي شاركت بها عديدة وأقربهم إلى قلبي كتاب” تراتيل مشفرة” “وزمجرة أقلام”.

 

 

 

-كيف كانت أول تجربة لك في عالم الكتابة؟

كانت نوع ما لا جدوى منها لأنني كنت أكتب من صغري على أوراق الكراريس وأمزقها لأنني كنت أعلم اني لن أوثقها في كتب ولكن لم انتظر أن ينتهي كراسي وأمزق حلمي فكانت الأستاذة طوافشية خلود وسمية معمري أول موثقتان لأعمالي.

 

_ما هي طموحاتك؟

أول طموحاتي أن أكون شخصية أدبية بجميع انواع الكتابة وأن أصدر الكتاب الخاص بي وهذا عن قريب جدًا ولكن أقول العنوان ليكون مفأجاة للجميع التي أتقنها وأن أكون بروفسير في الأدب العربي وهذا عن قريب ومع الذكر أنني نجحت مرحلة البكالوريا على مرتين أريد أدرس المحاماة لأنني مولعة بالقانون وأريد أن أكون رسامة ألون الوجود بروسامتي ومصورة فتوتوغرافية ومصصمة أزياء ولست أتحدث فقط عن طموحاتي وأطرحها لكن ولأنني أنا أطبقها على واقعي حاليًا واأدرسهم جميعًا.

 

 

-ما هي الأنجازات الخاصة بك؟

_أول انجازاتي هو تحدي نفسي على دراسة مجالين بعيدين على بعضيهم إلا وهم التعليم والقضاء وسأوجه انتقادات المجتمع بقولهم “هل ستبقين طوال حياتك تدرسين؟ وكذلك نيل على لقا الكاتبة في ولايتي تبسة.

 

هل سنراك في مجالات أخرى غير الأدب؟

أكيد في مجالات الرسم وتصميم الأزياء والتصوير الفوتوغرافي ….الخ.

 

_هواياتك.

من هوايتي العزف على الآلات للموسيقى وحفظ القرأن والتصميم.

 

_إقتباسات من عمل لك.

“يا أيتها المرأة ارفعي قلمك واكتبي وإن لم تستطيعي التعبير أصرخي الوجود ولا تصمتي على حقوقك وأوفي بنفسك بالوعود، سوف تشرق شمسك ويضيئ قمرك ويزهر شتاءك ويأتي يوم جديد.

 

 

_ما رأيك في الحوار معي؟

غاليتي شيرين الحوار معك رائع وشيق جدًا نور الله دربك ووضحت فيه الكثير من النقاط عني شكرًا.

 

-ما رايك في مجلة إيفريست الأدبية؟

مجلة رائعة حقًا أشكر كل من ساهم في إجراء هذا الحوار.