كتب: سعد الجوهري.
سألتُ قلبي لما أنت حزينٌ هكذا؟ فأخبرني إنه بكى من كثرة الأوجاع، والإنكسارات التي تحيط به من جميع من حوله، فقد فقدُ الثقة في أقرب الناس إليه من كثرة خدعهم الظاهرة الواضحة، فهم لطالما يتظاهرون بالمؤدة، والشفقة، بنا كشمعةً تنير المكان إذا أشعلناها، وإذا لم نشعلها ظلت كما هي دون فائدةً، ولكن يأتي من يهون علينا مر الأيام، وينسينا الهموم والأحزان، وينير شمعة قلوبنا من جديد؛ لتعود منيرةً كما كانت ولا تنطفئ أبدًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي