كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنتُ أصمت ولا أبوح بشيئً حتى أصاب الدجن روحي ،لما مر عليها من مصائبً ،صدماتً،كرب ،كنتُ كل يومً أقيم عزاء لمُنية أحد ذكرياتي لا يكف رأسي عن الصراع والضجيج أصبحتُ أهاب البشر والذكريات،
أصبحتُ أهاب الحياة.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنتُ أصمت ولا أبوح بشيئً حتى أصاب الدجن روحي ،لما مر عليها من مصائبً ،صدماتً،كرب ،كنتُ كل يومً أقيم عزاء لمُنية أحد ذكرياتي لا يكف رأسي عن الصراع والضجيج أصبحتُ أهاب البشر والذكريات،
أصبحتُ أهاب الحياة.
المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي