كتبت: سارة عماد.
أريد أن أرسِمَ لنفسي حلمٌ قشيبٍ مرةً أخرى؛ حتَّى لو كانت هناكَ أرماءٌ كبيرة، سوفَ أصمُد وأكون أنا الصنديد الذي لا يهابُ شيءٍ غيرُ الله، لا أريد حُلمِي يشبهُ الأبلق، وأن يغمُد، أريدهُ أن يظهر، ويضيء مثل: الشمسُ المشرقةُ، والقمرُ المنير، والنجوم التي تلمعُ في السماء، فأنا أرسمُ في خيالِي طريقًا إلى حُلمِي، وأتمنى أن يتحققُ، ويكون أفضلُ من واقعِي الذي أعيشُ به الآن؛ لأنِّي الآن أشعر بالضياع، وروحي مشتتةٌ، ولا أدرِكُ ماذا أفعل، هل أفعلُ الصواب؟ أم الخطأ؟
لَكِن كل ما أدركهُ، وأعلمهُ بأن خيالي أفضل من واقعي بكثير، لأن في خيالي لا أحد يزعجني.






المزيد
تأمل ما أنت فيه بقلم سها مراد
الحياة قصيرة بقلم آية طلعت
حاول أن تصمد بقلم سها مراد