كتبت: هاجر عماد الدين.
صِدْقًا هلكنا صِدْقًا لم نعد نحتمل ذبلنا ملامح وجوهنا باتت هكذا رغم أننا مازلنا صغار سِنًّا الا أن أرواحنا تهالكت فقدنا كل شيء في وقت مبكر جدًا حتى أنفسنا فقدت رونقها فقدت كل معاني الامان فكيف نستمر، ونحن نفقد أهم أسباب الاستمرارية؟






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد