إنعكاس مرآتي.

Img 20220921 Wa0001

كتبت: زينب إبراهيم.

 

ها أنا الآن أقفُ أمام مرآتي و أتحدثُ معها بطريقةً هي تعلمها جيدًا بنظرتي ألقي كلماتي المنتقاه بعناية ومبعثرةً في آن واحد: يا عزيزتي كيف حالك؟ أأنتِ بخير؟ كيف كان يومكِ؟ أنا شاردة الذهن لا أصلُ لإجابةً لأسئلتكِ يا مرآتي ياليتني أعلمُ ولو إجابة واحدة عساي أكونُ بخير في يومً من الأيام. هي لا تتحدث تكفي بإلقاء تعابير وجهي كأنها تقول هذا ردًا كافي لكِ أليس كذلك؟ إنعكاس مرآتي شئ غريب أظنه هكذا أحيانًا؛ لأنه يحمل كثيرًا من التعابير المحواى مني، وأحيانًا آخرى تكون خالية من أي تعابير كأنها لوحة بلون الأبيض ليس بها ولا جرة قلم أتذكرُ دائمًا كلمة ” أنتِ متبلدة المشاعر ” أضحكُ كثيرًا داخلي حينما يقولون ليَّ هكذا أنتم من فعلتم بي ذلك، فلا تسألوني الآن لما أنا هكذا؟ كُنت ذو حيوية في المرح معكم وأتحدثُ وأمزحُ لا يخلو المكان من مشاكستي لكل منكم، لكن الآن أنا مطفئة تمامًا لا أعلمُ سبب لكل ذلك أأنتم السبب أم، أنا، أم الحياة؟ حقا لم يعد عقلي يعملُ على حل تلك الأسئلة أو الألغاز المعقدة يكفيني وجودكِ يا مرآتي في يومي حينما ينتهي أعودُ إليكِ ونتحدثُ سويًا في صمت عما حدث طوال اليوم، فأنا لا أحبُ إزعاج أحدًا بالتحدثُ طويلاً سيملُ يومً ما بالتأكيد؛ لذلك أقتصرُ الطريق عليَّ وعليهم بأن تكوني أنتِ يا مرآتي صندوقي الأسود الذي يحتوي على جميع مشاكلي وأحزاني فيما يحدثُ في يومي.

عن المؤلف