كتبت: نورهان دياب.
-من بين تلك العوالم من آفاق مخيلتي نبتي أنتِ لكِ كل الأحترام ولكِ مني قبلة كجمال عيناكِ
=ومِن كُل الرجالِ ظَهرتَ أنتَ وجعلتَي أعيشُ شعورَ الصداقةِ مِن جديد
-إن كانت صداقة لما بقيتِ إن كانت حبًا لما ظللتي بعيدة، ولكن هذه إصطناعات من عقلي تخبرك بأنني الوحيد القادر على إسعادك
=الحب، هو شعورُ يجعلُ القلبَ ينبضُ فرحًا حين رؤيتكَ، راحةُ البالِ ،شعورُ بالأمانِ، وضحكةُ تعلو للسماءِ مُعلنةَ عشق، ولكَن آخرهُ وجعُ، ظلام، كسرةُ قلب، وانهيار، لذلكَ لا أريدُ حُبًا حتىٰ لا نخسَرُ بعضنا الآخر.
-أنتِ تصفين البشر ولكن من أخبرك أو كذب عليكِ او ما شابه هذه الكلمات أنا لست من البشر أنا قابع في جوفك سأجلس معكِ بضع دقائق ستعلمين من أكون
=البشرُ واحدُ والحبُ أيضًا شيءُ واحدُ وآخره وجع
-إذًا انتِ رفيقة دربي المتخاذل كانوا يطعمونك الخذلان وينقشون الفشل في قلبك سأند لكِ يد الأمل فهل تقبلي بها
=وما هو إثباتُ ذلكَ؟، ماهو إثباتُ عدم الخذلان؟ تعلم لقد تعرضُ كثيرًا للخذلانِ وأخرها أعزُ أصدقائي وقال لي أيضًا “إنني سأمد لكِ يدَ الأمل” وها هو قد أعطاني يدَ الحزنِ
-ألم يكن بشريًا؟ أنا لست بشريًا أنا كيانك الجديد أمنحني الفرصة وسأجعلكِ ملكة على عرش الأمل
=سأعطي لكَ فرصةَ واحدة فقط لكي تثبَ لي أنَ البشرَ ليسو سواسية
-ألم اخبركِ أنني لست من البشر أنا الملاذ البلقي بينهم
=وألم أخبركَ أنني عند حسن ظني بكَ
-سأثق بكِ سأمد لكِ كل طاقتي وليس زراع الأمان ويد الأمل فقط
=وأنا اتمني ذلكلا
-لن أخيب ظنك أنا أملك تقلقي






المزيد
تأمل ما أنت فيه بقلم سها مراد
الحياة قصيرة بقلم آية طلعت
حاول أن تصمد بقلم سها مراد