كتب: البراء وائل.
بين تِلك الصفحات المُملة أكتبُ وحدتي، مثل عجوز بائس تزوج جميع أولاده، وأصبح وحيدًا. تلاطمت الرياح على وجهي. كان كُل الدُخان يحرقُ أكثر، لكن رغم كُل ذَلك أبرعُ في دور المُتماسك، الحقيقة أنني كعود ثقاب أشتعلُ قليلًا، وأشعل الشيء، أو لا أشعله، وأجفُ بِكل يُسر، ومهانة. كان ذَلك الكأس المقلوبُ لي. مروحية تدور بلا توقف، وبلا هدف، بارعُ أنا في التظاهُر الجيد؛ فبرغمِ الوحدة أنا لستُ وحيدًا!.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة