ما كنت لأكن.

Img 20220908 Wa0151

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.

 

ماذا لو أن نصيبك من الحياة شقائها، وحدتها، صعوبتها، خذلانها، رفضها، كسرتها، خيانتها ؟! هل ستظل إنسانًا أم ستتحول لحجر أصم أطمس الملامح !

بوسعه أن يصمد أمام أكثر الأمواج حزنًا وبطشًا لا يكترث حتى لما اصابه من فجوات فهل سيهتم بك إذا ضاع صوتك من نحيب صراخك أمامه ؟

عن المؤلف