يا ساكن الليل
د.عبير عبد المجيد الخبيري
يا ساكن الليل في هم وقلق
تسبح في بحر عميق الأرق
يدور برأسك الفكر والألم
يطوف الدهر في حلكة الغسق
يأسرك ضجيج عقل كأنه
صراخ يأخذك من طبق لطبق
تصارع دوامة لا قرار لها
وتغرق في موج بلا شفق
تنادي سكون الروح بلا أمل
وترجو نجاة من لظى الحرق
وتبحث عن نور لقلبك لعله
يضيء سواد الليل في الأفق
فصبرا، فإن كان الفكر كالجبال
فرب العباد منقذك من الغرق
يسمع نجوى القلوب حائرة
ويزيل الدمع في لحظة الحدق
دع عنك هما لست تملكه
وثق بالله، والأرزاق في الغدق
ما البلاء إلا امتحان صعب
يجلي ما في النفس من عمق
فلا اليأس يهز لك من دعوة
يأتيك الفرج من حيث الصدق
فلا تيأسن إذا ضاق بك يوم
فنور الفجر يفلق الفلق
فكل جرح في الفؤاد يلتئم
إذا داواه الصبر والعتق
سيبقى ضياؤك رغم الأسى
نقيا كالغيث بعد الودق
كل ما تتمناه يأتي
طالما تسعى بخالص الحق
فربك يرزق من يشاء
بغير حساب واسع الرزق
اغسل فؤادك بالرضا مبتسما
واترك همومك للكريم إذا رفق






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي