اطمأن بك
بقلم رحمة محمود حسن
ومنذ ذلك اليوم الذي عرفتك به،
لم يعد عمري يعرف الحزن كما كان.
ففي السماء قمرٌ يضيء،
وفي قلبي ضياءٌ أشدّ حينما تكون قريب.
في وجودك سعادة لا أعرف كيف أصفها،
شيء يشبه سعادة المسافر حين يعود لبيته بعد سنوات رحيل.
شيء يشبه الحنان حين يجد الأمان،
ويشبه اطمئنان القلب دون سؤال.
وكأن الله حينما أهداني إياك،
رزقني بقلبٍ كبير،
أذهب إليه حينما تثقلني الأيام،
وأمانٍ لا يحتاج إلى كلمات،
يكفي أن أشعر بوجودك لأحيا من جديد.
أطمئن بك، لذلك الشعور الذي جعل روحي أكثر سعادة وقلبي أكثر أمانا،
وكأن وجودك بجانبي يحدثني بصمت ويقول: لا بأس، أنا هنا، أنا جانبك، أنا معك.
أدامك الله لي، فمنذ رزقت بك وأنا أؤمن أن بعض الأرزاق تأتي على هيئة قلب لطيف حنون،
وقد رزقني الله في الدنيا بذلك القلب اللين الحنون،
فتشرق به شمس الأكوان،
ويصبح القلب أكثر أمانا لأنه عرف كيف يتنفس ويعلم أنك معه.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم