كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
لماذا أسير الآن بمفردي في هذا الطريق الذي أقسمنا على السير فيه معًا، لماذا لم يعد بإمكاني تجديد اللقاء ولو أنها ستكون الأخير؛ حتى أتم ما لم أقدر على قوله من قبل، لماذا لم أستطع رأيته والحديث معه كما كنا نفعل كل يوم، لماذا لم أتمكن الآن من اللجوء إليه في وقت ضعف كما أعتدت، مئات الأسئلة التي أسردها كل يوم ولم أتمكن من الإجابة على سؤال واحد من تلك الأسئلة المحزنة التي لم أكون أتمنها أبدًا، وها أنا أمشي وحيدة مكبلة اليدين لم أستطع فعل أي شيء سوى التساؤل وعدم معرفة الإجابة.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم