يا لها من فرحة كبرى !
بقلم : سها مراد
هل شعرت بفرحة كبيرة بمجرد قراءتك لعنوان خاطرتي، أعلم ذلك فالحياة تعطينا لحظات مفرحة كثيرة حتى وإن كانت لغيرنا، نعاني كثيرا في حياتنا ونمر بالعديد من المواقف التي نتعلم منها على مجرى الأيام، ولكن هل يتعظ جميعنا بالطبع لا، فالبعض ينظر إلى المواقف بعين العقل لتكون دوما أمام أعينهم، والبعض الٱخر يأخذها سريعا بدون أي وعي أو إدراك، فكلاهما يمر عليه نفس الموقف ولكن كلا منهما يأخذه بطريقة مختلفة ووعي مختلف، لتظهر النتيجة في نهاية الأمر بشكل يرضي من اتخذ طريقا صحيحا ويغضب من اتخذ طريقا خاطئا، هكذا هي الحياة نعيش فيها باحداث مختلفة ومتتالية مهما كانت معاناتنا خلال لن ينقص من عمرنا يوما واحدا، فهو محدد فعليك أن تختار طريقك الذي تجني في نهايته ثمار تعبك لتقول في نهاية الأمر يا لها من فرحة تسعد القلوب، وتتمكن من استشعار تلك اللذة والسعادة التي لا تنتهي أبدا.






المزيد
يوم طبيعي ولكنه هام بقلم : سها مراد
التنمّر بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
الفصل السابع “ما بقي بعد الغياب” بقلم الكاتب هاني الميهي