كتبت: زينب إبراهيم.
الحب قوةً وليس ضعفً..
الحب أمانًا وليس خوفً ..
الحب ثقةً وليس خيانةً ..
الحب فرحةً وليس حزنً ..
لماذا دائما ما أخسر بإسم الحب ؟ كيف يكن الحب خسارةً ؟ هل أنت بشرً أم شيطانً ؟ هل مات قلبك أم يزال على قيد الحياةِ ؟ الحب سعادةً أم حزنً ؟ من يحمل إجابة تلك الأسئلة ؟ لا أعلم سوى إني فؤادً مذبوح على يد قاتلً متميزًا في قتل القلوب بإسم ” الحب ” يا لكَ من مُخادعً يا حبيبِ ، يا لكَ من مجتهدً في جعل حبكَ سمِ يسير في دمِ ، يا لكَ من كاذبً يلون الحديث بألوانً تليق بعينِ .. كُنت تقل ” أحبك يا ذات العيون اللؤلؤةً الزرقاء أشتاق إليكِ وأنا معكِ يا لؤلؤةِ المميزةً يا ذات القلب الحنون ذو اللون الأبيض رغم إني أتأخر عليكِ إلا أنكِ لا تحزنِ …” إلخ من الحديث المعسول الذي يذيب فؤادِ الساذج أصبح يسير على نارً هادئةً رغم النيران المشتعلة بداخله ، كلما رأيتكَ تزداد النيرانُ إشتعالاً تريد إحراق من أمامِ أعنِ أنت فقط يا صاحبُ القلبُ المذبُح ، يا صاحبُ السُم ، يا صاحبُ الروح المرهقةً على يد “المُمثل البارع ” “قاتُل القلوبِ ” “المُخادع المُتميزً” وأسماءً أخري تليق بكَ يا ذا الوجوه الكثيرةً المُنافقً من معشر الرجال .






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله