رَغم كل شيءٍ.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

 

مر الوقت بي سريعًا لم أشعر به أستيقظتُ على صوتُ طرقاتً الباب المتكررةً كعادتِها كل يومً بروحً مرهقةً قُمت بفتح البابِ ..

ألم تسأمِ من تلك الوحدةً ؟ قُمت بتحريك رأسِ علامةً بلا فأنا رَغم كل شيءً أنتظركَ .. 

رَغم كل شيءً أحبكَ ..

رَغم كل شيءً أفتقدكَ .. 

رَغم كل شيءً لا أنسى .. 

رَغم كل شيءً أنتظر عناقً منك .. 

رَغم كل شيءً مر لم أمِل الإنتظار ..

رَغم كل شيءً أنظر إلى الشرفة فإنتظارك .. 

رَغم كل شيءً أنت لم تأتي .. 

رَغم كل شيءً أنت قُمت به لا أشعر بالهروب منك بل إليك .. 

لماذا قُمت بذبحِ وأنا على قيد الحياةً ؟ لم تنظر لي مرةً واحدةً وأنت تنوى الرحيل ! رَغم كل شيءً أفتقدكَ في الدقيقة ألف بل الآلاف المرات ياه يا من ثقبتُ فؤادِ ، ذاك الثقبُ يتسعُ مع مرور الوقت ولا أجدُ دواءً لحزنِ المُستمر ، ذاك الحاسوب قد مل من كثرةِ الرسائل التي ترسل وبدون جواب وإتصالاتِ المتكررةً كعادتِها لا يوجد إجابةً عليها رَغم كل شئً أنتظرك وكلِ أملً بأن حبِ وعشقِ سيشفعانِ لي عندكَ وستعود رغمً عنكَ …

عن المؤلف