المحرر/ كمال محمد كمال
1. ما هو التعريفُ الذاتيُّ الأمثلُ الذي يفضلُّهُ الشاعرُ “أحمد ناجي”؟
_ أحمد ناجي-خمسةٌ وثلاثونَ عاماً- من القاهرةِ، أحاولُ كتابةَ الشِّعرِ
وسأظلُّ.. أحاول!
2. هل كانَ للشِّعرِ حظٌّ من طفولتك، كيف تعرضتَ لهُ؟
_ليسَ بالتحديدِ، لكنني كنتُ مولعاً بكلماتِ الأغاني وألحانِها وأذكرُ صديقاً لي في الصِبا، كنا نكتبُُ معاً في براءةٍ، غير مُلِمِّينَ بقواعدِ الشِّعرِ من وزنٍ وقافيةٍ،
لكنَّ بدايتي الفعلية عامُ ألفينِ وسبعةَ عشر.
3. لكل شاعرٍ تجربةٌ خاصةٌ به، هل تخمَّرَتْ-بعدُ- تجربتك؟
_أتمنَّى ذلكَ حقيقةً، لكن سأُبقي الآن على كلمة “أحاول”.
4. ما هو جيلُ الشعراءِ الأكثرَ تأثيراً في عِمادِ قصيدتِك؟
_أذكرهُم جميعاً بالفضلِ، إذ تعلَّمتُ من الكبارِ القدامى (فلاسفة العامية)،
أمثال: نجم، الأبنودي، حداد؛ لكنني أفضل “الأبنودي” من القدامى
و”الجخ” من المعاصرين.
5. أخيراً، هل تشعرُ بالانتماءِ لمدرسةٍ شعريَّةٍ ما، كالرمزية أو التصويريَّة؟
_القصيدةُ هي من تُملي عليَّ مدرستها، وإذا أردت التدقيق، فالتصويرية
أقربُ لي من غيرها.
6. جزيلُ الشكرِ لِمَنحِنا وقتَك النفيسَ، هل تودُّ إنهاءَ الحديثِ بكلمةٍ لِقُرَّاءِك؟
حفظكَ الله، أخي! نعم، أريد شكر كل من قرأ حرفاً صنعتهُ






المزيد
حوار صحفي مع الكاتبة سلوى حسين
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.