كتبت ياسمين وحيد
لا تصمت على ما تعارضه مبادئك، لا تصمت على فعل ما لم يلق بك، لا تصمت على ما لا يروقك.. استخدم حق الاعتراض على الاحداث التي أشعرتك بضيق.. فإن لم تعترض سيكون التدخل في شؤنك كحق مكتسب!
ستمر المركب عاجلاً أم أجلاً، وستمر المركب مهما كان الموقف.. ولكن لا تجعلها تمر من فوقك! لا تجعل نفسك تحت ضغط لأجل أحد، أنت تستحق ألا يتدخل أحد في شؤنك.
أنت تستحق أن يكون لك حياة شخصية تتمتع بها بمفردك، أنت تستحق أن تختار الأشخاص الذي تريد أن تشاركهم شؤنك. أبسط حقوقك هي الاعتراض، الاعتراض على فعل لا يليق بك، الاعتراض على تدخل من لا تريد تدخله، إذا كان من أمامك لا يخجل بالسؤال فإخجالك له بإجابتك واجبه!
تدخل الأخرين هو ما يفسد الأمور الجميلة وهو أيضاً ما يُزيد الأمور المفسدة إفساداً، وإن كان هناك احتمال إصلاحه ولو بنسبة لا تتعدى ١٪ فبتدخل الأخرين أصبح معدوماً.
أنت لست جماداً لتصمت عما لا يليق بك، أنت لست جماداً لتتلقَ كلمات لا تروق لك، استخدم فن الرد اللائق في المواقف الغير لائقة.. وإن كانت كلماتك اللائقة لن تلفت الانتباه، فلا تترد في قول ما يجعله يخجل التدخل مرة أخرى، إحراج من تدخل في ما لا يعنيه واجب.
احتفظ بفضولك لنفسك!






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى